خاطرة (مع نغمات الحزن)

مع نغمات الحزن التي يعزفها قلب نازف مع بكاءه وحزنه وآهاته كتب يقول متررجما آهاته وأناته علها تريح عيناه من ادمعها فعزف على اوتار ألمه ........ لينشد انشودة الوفاة اليكِ لا لسواك كتب بجنونه وحنانه بخوفه وشوقه بلهفته وانكساره زاحفا قبل الاجل تحت قديميك ليقدم...
مواصلة القراءة
946 مشاهدات
0 تعليقات

اتبكي على لبنى وانت تركتها وكنت كآتي غيه وهو طائع

لتعميم الفائدة وخصوصا لمن يهتم بالتراث الأدبي ولمن يتذوق شعر السابقين .. وكي نطلع معا على قصة قيس ولبنى كما جاءت في كتاب الأغاني ولا سواه ، فإني حاولت أن ألخص لأخوتي أهم ما جاء في هذا الكتاب من أخبار قيس ولبنى . استغنيت فيها عن كثرة الرواة وتداخل الروايات...
مواصلة القراءة
5692 مشاهدات
0 تعليقات

زيارة القبور ومشروعيتها

بعض الناس عندنا يؤكدون أن زيارة قبور المشايخ حلالٌ وليس فيها شيءٌ من البدعة، وأقصد بقبور المشايخ الشيخ البدوي والإمام الحسين والعباس والسيدة زينب والشيخ عبد القادر الجيلاني وغيرهم، وليس هذا فحسب بل إنهم يروجون بعض الحكايات عن الإمام الحسين بأنه يرد السلام بصوتٍ جهوري ويعتذر عندما لا يرد السلام...
مواصلة القراءة
813 مشاهدات
1 تعليق

المدخن بين ران السيجارة وران المعصيه

المدخن بين ران السيجارة وران المعصيه
هذه الصورة أُخذت لفلتر احد المدخنين حين وجدت هذا الفلتر وقلبته في يدي تذكرت قوله تعالى في سورة المطففين (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم إنهم لصالو الجحيم ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون ) وهنا جال في فكري بأن...
مواصلة القراءة
1109 مشاهدات
0 تعليقات

ياصاحبة السمو والهاء

  ياصاحبة السمو والبهاء الاتكفي ظلمة وبرد الصحراء فيكــــون نصيبي منك   برود وبعدوصد وجـــفاء اما تعلمي أن اباتراب تسح ادمعه شوقا للقاء ليله تأوه وتوجع   ساهرا بين تنهيد وبكاء يشهد عليه بذلك   قمرا ونجوماوصحراء ونهاره يقضيه بكآبة   عاف فيه الزاد والشراب...
مواصلة القراءة
919 مشاهدات
0 تعليقات

بين تميست ابوتراب ولميست الشباب

خرجت منذ يومين لاشتري إفطارا لي وكنت قد ازمعت ان اشتري لي تميس وفول   وحين وصلت لمحل التميس وقفت انتظر دوري وتناها الى سمعي حديث شابين يجالسان   قريب مني وكان حديثهما يدور عن ممثلة تدعي (لميس) ويصافنها بالجمال والحلاوة والرقة وغيرها بل ويقولان ان طريقتها في المكياج تجعلها...
مواصلة القراءة
929 مشاهدات
0 تعليقات